في ظل تسارع وتيرة التحول الطاقوي، أصبحت مسألة مرونة الشبكة الكهربائية رهانا استراتيجيا أساسيا لمواكبة الإدماج المتزايد للطاقات المتجددة في الجزائر.
وفي هذا السياق، نظّم مشروع طاقاتي، بالشراكة مع وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، يوم 16 جانفي 2025، ورشة إطلاق خُصّصت لعرض منهجية إنجاز دراسات مرونة النظام الكهربائي.
ورغم ما يتيحه تطوير الطاقات المتجددة من فرص واعدة، فإنه يطرح تحديا تقنيا محوريا يتمثل في تذبذب الإنتاج.
وعليه، فإن ضمان التوازن بين العرض والطلب في الزمن الحقيقي يستدعي نظاما كهربائيا أكثر مرونة، قادرا على التكيف السريع مع هذه التغيرات.
وفي هذا الإطار، تكتسي دراسات المرونة أهمية بالغة، إذ تمكّن من تحديد الإمكانيات التقنية والتشغيلية الضرورية لضمان استقرار الشبكة، مع تسهيل الإدماج الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة.
وقد جمعت ورشة الإطلاق خبراء وتقنيين من أبرز المؤسسات الوطنية الفاعلة في القطاع، لا سيما:
- وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة
- ؛سونلغاز
- لجنة ضبط الكهرباء والغاز (CREG)
- سوناطراك
وقد سمحت النقاشات بوضع الأسس المنهجية للدراسة، من خلال تحديد المقاربات والأدوات والمراحل اللازمة لتنفيذها.
ومن خلال هذه المبادرة، يساهم مشروع طاقاتي في تعزيز القدرات الوطنية في مجال التخطيط الطاقوي وتحليل الأنظمة الكهربائية. والهدف هو مرافقة تحول المزيج الطاقوي الجزائري نحو نموذج أكثر استدامة، مع ضمان أمن وموثوقية الإمداد بالكهرباء.



ⓒ TaquatHY+