في 16 جوان 2025 بالجزائر العاصمة، نُظّمت ورشة إعلامية جمعت خبراء جزائريين وأوروبيين حول القضايا المرتبطة بالحد من انبعاثات الميثان في قطاع الطاقة.
جمع الحدث ممثلين عن الإدارات العمومية والمتعاملين الاقتصاديين والمؤسسات المعنية بهذا الموضوع الاستراتيجي.
ويُعدّ الميثان اليوم أحد أبرز غازات الدفيئة المثيرة للقلق، نظرا لقدرته العالية على إحداث الاحترار على المدى القصير.
وفي هذا السياق، يعمل المجتمع الدولي تدريجياً على تعزيز الأطر التنظيمية الرامية إلى تأطير وتقليص انبعاثاته، لا سيما في قطاعي النفط والغاز.
وتواصل الجزائر، الملتزمة بتنفيذ التزاماتها المناخية في إطار اتفاق باريس، منذ عدة سنوات بذل جهود تهدف إلى تقليص انبعاثات غازات الدفيئة وتحسين كفاءة الطاقة والقضاء على الحرق الروتيني للغاز.
وقد تناولت الورشة الإطار التنظيمي الذي أقرّه الاتحاد الأوروبي مؤخرا بشأن الميثان، إلى جانب انعكاساته على القطاع الطاقوي الجزائري.
وأتاحت النقاشات دراسة :
- المتطلبات التنظيمية الأوروبية المتعلقة برصد وتقليص انبعاثات الميثان؛
- آليات الامتثال وكيفيات تنفيذها؛
- التأثيرات المحتملة على المبادلات الطاقوية والصادرات الجزائرية نحو السوق الأوروبية.
كما شكلت هذه الجلسة فضاءً للتبادل التقني بين الأطراف الجزائرية والأوروبية، مما ساهم في فهم أفضل للتطورات التنظيمية الجارية.
وأبرزت المناقشات أهمية تعزيز الحوار بين الفاعلين المؤسساتيين والصناعيين والشركاء الدوليين من أجل استباق التحولات في قطاع الطاقة.
وفي هذا السياق، ساهمت الورشة في ترسيخ التعاون التقني ودعم جهود التحضير للمتطلبات التنظيمية الجديدة.
ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد برنامج طاقاتي+ مجددا التزامه بدعم انتقال طاقوي مستدام يوازن بين التحديات البيئية والتنافسية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وبذلك يساهم برنامج طاقاتي+ في تعزيز القدرات الوطنية ودعم الحوار التقني ومرافقة تكييف قطاع الطاقة مع المعايير الدولية الناشئة.




ⓒ TaquatHY+